ن
بقلمنواف·١٥/٧/٢٠٢٦
أجمّع أجهزة الحاسب وأتابع سوق القطع، وبنيت تجميعتي لأساعد المستخدم العربي يختار بثقة. أكتب كل دليل بنفسي من واقع تجربة.
الميزانية المحدودة لا تعني أداءً ضعيفاً — تعني توزيعاً ذكياً. الفرق بين تجميعتين بنفس السعر قد يكون ٣٠٪ في الأداء، لمجرّد أن إحداهما وُزّعت صح.
التوزيع المقترح لـ ٥٠٠٠ ريال (جهاز ألعاب 1080p–1440p):
كرت الشاشة — 40٪ تقريباً: أهم قطعة في جهاز الألعاب. هنا يذهب أكبر نصيب، وهنا يظهر أثر كل ريال مباشرة في الإطارات.
المعالج — 20٪: يكفي معالج متوسط متوازن مع كرتك. لا تدفع على معالج فئة عليا في جهاز ألعاب — لن تراه.
اللوحة الأم — 12٪: لوحة B650 أو B760 تكفي تماماً. لوحات الفئة العليا تعطيك ميزات لن تستخدمها.
الذاكرة — 8٪: 16 جيجا DDR5 كافية للألعاب اليوم. 32 جيجا ترف إن لم تحرّر فيديو.
التخزين — 8٪: NVMe ١ تيرا Gen4.
مزوّد الطاقة — 8٪: لا توفّر هنا. مزوّد موثوق بقدرة كافية.
الكيس — 5٪: كيس بتهوية جيّدة، لا بأجمل واجهة.
قواعد تحكم أي ميزانية:
أين توفّر: اللوحة الأم (المتوسطة تكفي)، الكيس (التهوية قبل الشكل)، الذاكرة (16 قبل 32)، الجيل (Gen4 قبل Gen5).
أين لا تساوم: مزوّد الطاقة (رديئه يتلف كل شيء)، وكرت الشاشة (قلب الألعاب).
خطأ شائع: إنفاق نصف الميزانية على كرت شاشة قوي مع معالج ضعيف — فينشأ عنق زجاجة يبتلع الأداء الذي دفعت ثمنه.
الخلاصة: التوازن أهم من القوة المطلقة. وزّع بنسب، لا بحماس. ومنصة تجميعتي تحسب لك السعر الإجمالي لحظياً من ثلاثة متاجر، وتنبّهك لعنق الزجاجة قبل أن تشتري.